الجمعة، 17 أغسطس، 2012

لا شكر ... لا عزاء


تزامن اطلاق سراح مئات معتقلين/ات احتجاجات يونيو-يوليو 2012 مع الذكرى الثانية والعشرين لمجزرة شهداء رمضان(مدونة شهداء رمضان) لن يمحي جرائم الانقاذ.

مئات الاسر اليوم تنام قريرة العين لعودة ابنائها وبناتها بعد غياب ناهز الشهرين ، 
ومئات الاسر ايضاً تنام وفي خاطرها ذكرى قتلاها ومفقوديها ، ...

عوضية عجبنا ؛ اول عيد بعد الرحيل...

في نيالا عشرات الاسر لا تزال في حالة حداد على ارواح اطفالها ؛ ضحايا مذبحة نيالا 31 يوليو 2012 ... 

في كتم وكساب ؛ في معسكرات النازحين ؛ لا مكان لسرادق العزاء ، حيث الترقب خوفاً من مذابح جديدة على يد مليشيات الجنجويد، على مرآى ومسمع من الحكومة... 

وفي مليط لن يأتي عيد للاطفال هذا العام ، فقد سلبتهم عصابات النهب المسلح اموال اسرهم وهداياهم ...

اطفال جليلة خميس واطفال منعم رحمة لا زالوا ينتظرونهم ...

وكثيرون في كجبار وبورتسودان ، في النيل الازرق وجنوب كردفان ، والقائمة تطول...

لا شكر لحكومة الانقاذ لإفراجها عن المعتقلين/ات ...

لا شكر على واجب تأخر كثيراً ؛ رغم انني لن اتفاجأ ان سمعت متحدثاً ذات يوم يضيف "اطلاق سراح المعتقلين/ات المتهمين/ات بالشغب والتخريب قبل يومين من عيد الفطر" الي انجازات الانقاذ بجانب "الكباري والسدود"

عوداً حميداً وحمداً لله على سلامة الاحرار والحرائر

لا يزال القتلة طلقاء ، ولكنهم ليسوا احراراً

لا عزاء

#السودان_ينتفض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق