السبت، 28 يونيو، 2014

حنوري تهاني



أوردت صحيفة الطريق الاليكترونية خبراً عن تهاني عبدالله رئيسة لجنة التشريع والعدل في البرلمان رداً علي استفسار الخبير المستقل المعني بحقوق الانسان في السودان أنه لا توجد انتهاكات في السودان وكمية من الكلام كدة خلونا نمشي فيهو حتة حتة:

وأوضح بدرين، ان وزارة العدل وعدته بتزويده بتقرير مفصل عن ضحايا أحداث سبتمبر وقال”جلست مع وزارة العدل واكدت لي ان التقرير جاهز وسيتم اصداره قريبا توطئة لتقديمه في دورة مجلس حقوق الانسان، سبتمبر المقبل”.
انا غايتو دايرة افهم تقرير وزارة العدل دة اتكتب كيف والكتبو منو؟ لانو قبل زيارة بدرين بشهر وكيل وزارة العدل قال انو مافي لجنة اصلا للتحقيق في احداث سبتمبر، الكلام دة اتقال برضو قدام البرلمان، نفس البرلمان البيقول مافي انتهاكات حقوق انسان.

وقالت عبدالله للصحفيين، ” ان  كل المعتقلين السياسيين يقدموا لمحاكمة عادلة ولديهم محامين للدفاع عنهم”.
وقطعت، ان لجنتها لم تصلها أية شكاوي متعلقة بانتهاكات حقوق الانسان، و” ان اللجنة ابوابها مفتوحة”.
وأضافت عبدالله، “اي زول عندو شكوي يجيبا لينا ونحن بننظر فيها “
برضو تهاني دي ما ورتنا بتتكلم عن ياتو معتقلين سياسيين ديل العندهم محامين وبيتعرضو لمحاكمات عادلة اذا كان المعتقل السياسي بيتم اختطافو من الشارع او من بيتم او من مكان شغلو ومافي زول بيكون عارف مكان الاحتجاز وين او حتى الزول الاعتقلو منو لانو مافي امر قبض ولا في فرد أمن بيطلع بطاقة واقول انا اسمي فلان وشغال كدة.
تاني حتة انو لجنة التشريع والعدل ابوابها مفتوحة وما وصلتها اي شكاوى بتاعت انتهاكات حقوق انسان، طيب مفوضية حقوق الانسان حقتكم دي اتعملت ليه ودورها شنو اذا الشكاوى عن الانتهاكات مفروض تجيكم في البرلمان!! 
غايتو وفقاً للوائح برلمانكم دة ذاتو الشكاوى تسلم للجنة عبر المنظمات الوطنية المسجلة وطبعاً مافي منظمة مسجلة ممكن تشتكي ليكم لانو المنظمات الحقوقية بتتقفل وبيجمد نشاطها وبيلغى تسجيلها وبتصادر مواردها زي ما حصل لي منظمتين في 2009 وتلاتة منظمات في 2012 ومؤخراً الاسبوع الفات مركز سالمة لدراسات المرأة.
مش برلمانكم دة ذاتو وجه بفضح الناشطات في الاعلام عشان اهلم يعرفو لانو كلمو العالم بالعنف الجنسي الحاصل في السودان!!
واعتبرت ان  الاعتقالات في قضايا النشر الصحفي أمر غير مخالف للقانون، طالما كان ” النشر مخالف وبدون مستندات”.
في زول صحفي اسمو حسن اسحق، اعتقلوهو في النهود يوم 10/6 يعني قبل خمسة يوم من مقابلة بدرين للبرلمان. حسن اعتقلوهو وهو بيغطي ندوة لحزب المؤتمر السوداني يعني اصلا قانونكم بتاع النشر دة ذاتو ما خالفو، ببساطة لانو اعتقلوهو قبل ما يلحق يكتب اي حاجة. حسن تم تعذيبه لحدي ما نقلوهو المستشفي تاني يوم من اعتقالو.

ونفت علمها بوقوع اي اعتقالات للنشطاء السياسيين والطلاب، وردت علي استفسار الصحفيين عن اعتقال الطالب محمد صلاح وعدد من النشطاء بقولها، “ماعندنا علم بالحتة دي ومافي زول جانا في اللجنة اشتكي وأول مرة اسمع بالكلام دا”. 
تاني رجعنا لمربع تعالو اشتكو لينا واطرشنا ما سمعنا، الاستاذة زينب بدر الدين والاستاذة صباح عثمان من يوم اعتقال اولادهم 12/5/2014 وهم لافين الخرطوم شارع شارع بيتكلمو عن اولادهم، عن الفساد وعن كل المعتقلين السياسيين الاسرهم ما بتقدر تطلع وتتكلم وما قادرة تزورهم وتعرف مكانهم وحالتهم. طبعاً ما حتكونو شفتوهم في الشوارع لانو عرباتكم مظللة عشان ماتشوفو زول ولا زول يشوفكم. ومفوضيتكم بتاعت حقوق الانسان ما بتتابع القضايا وتتحرى الانتهاكات الا بعد تستأذن من جهاز الأمن.

يوم كنت مع اتنين من الاصدقاء مشينا وقفنا قدام برلمانكم دة ساعة ورفعنا لافتات ضد قانون الامن الوطني وطالبنا باطلاق سراح المعتقلين، كنا شايلين صور محمد وتاج ومعمر وفي زولة برلمانية منكم جات مارة ووقفت عاينت لينا مسافة ومشت، غريبة ما كلمتكم؟؟ طبعا نحن مشينا بالعصر لانو قعادكم من عدمو واحد وكمان الشارع بيكون زحمة والحركة بتقيف ودي فرصة كويسة عشان نتكلم مع الناس.

ارح نوري تهاني انتهاكات حقوق الانسان البتحصل في السودان، أي زول موجوع، أي زول عارف بانتهاك حصل يمشي طوالي قدام البرلمان
يمشي ما عشان يشتكي للجنة العدل والتشريع
لكن عشان يحتج، عشان يقول في انتهاك وبرلمانكم ما بيمثلنا، 
ارح نوري تهاني اسقاط النظام

التوقيع خفاشة اعلام اليكتروني زي ما قال الخضر

الجمعة، 27 يونيو، 2014

نسوان (1)

من بيوت الزار لي كوفيرات الحلة حأكتب عن نسوان  ما بالضرورة سودانيات لكن مقهورات، ما ناشطات ولا سياسيات، ما ستات شاي بتدقهن المحلية والبوليس

دي سلسلة مشاهد من حياتن ونضالن وافكارن بي عيوني انا

دي قصص نسوان ما" نسوية"

الكدايس


كوفير الحلة الجديد مديراتو وشغالات فيهو شابتين صاحبات في بداية الثلاثينات من عمرهن حأسميهن هنا عبير وماجدة. 

المحل جديد وشبه خالي من الاثاث، 

ماجدة قدامها بخور وجبنة وماسكة التلفون بتفتش ضروري لمكيف، أهم شي يكون مستعمل أو جديد بالاقساط. 

عبير بتجهز في عدة الشغل وبتصر على ماجدة انها تلقى مكيف الليلة لانو الحر جاب ليهم التهاب ووجع حلق.

عبير مشت المستشفي وكتبو ليها دوا لكن ماجدة ما مشت لدكتور ولا دايرة تمشي

افترضت من منظر القهوة والبخور انها ما بتقتنع بي كلام الدكاترة قلت اقترح عليها علاج تقليدي انها تشرب عسل بالزنجبيل

"بري العسل بيعمل اجهاض"
اتفاجأت من المعلومة دي وسألتها "كييف يعني؟"
طوالي اتحولنا من قصة وجع الحلق والعسل للاجهاض
"اتخيلي انا اجهضت 8 مرات!!"
"لا حولا، ربنا يعوضك لكن لازم تمشى الدكتور، مرات بتكون مشكلة بسيطة وعلاجا بسيط،
عندكم كدايس؟؟"
بانفعال شديد ردت 
"ما عندنا كدايس وانا من الله خلقني ما بدورا"
 قلت ليها
"اي الكدايس كريهة شديد وكمان بتجيب أمراض، أغلب النسوان البيحصل ليهم اجهاض بيكون عندهم داء القطط"
ولسة منفعلة بدت تحكي
"تصدقي؟؟
 في كديسة كانت بتجي كل يوم ترقد في كتف راجلي كل ما يجدعها تجي راجعة، تلاتة يوم نحن في الحالة دي"
قاطعتها عبير "دي اصلا ما كديسة، دي مرسلة"
أمنت ماجدة على كلام عبير "عارفة من يوم الكديسة دي جات بقيت بجهض، اصلا الكدايس شياطين"
عبير "بسم الله"
وواصلت ماجدة...
"ما اصلو!! تعرفي عندي اخوي بيسوق شاحنات لي بورتسودان مرة ماشي وقفو راجل بالليل في الشارع قال ليهو اديني الامان، عندي وصية دايرك توصلا لي زول...
تمشي المطعم الفلاني في بورتسودان، تقعد في التربيزة الفلانية بيجيك راجل اسمو فلان تقول ليهو اخوك قال ليك البركة فيكم ابوك اتوفى"
واصلت ونحن مندمجين في القصة، لا رمشة لا كلمة...
 "فعلاً اخوي مشي المطعم وقعد في التربيزة وطلب أكل بعد شوية جاهو كديس كبير خت يدينو في التربيزة وبقي يعاين ليهو
قام اخوي طوالي فهم وسلم على الكديس، يا فلان الفلاني اخوك فلان قال ليك البركة فيكم ابوكم اتوفى"

الكديس قام طوالي قال "نااااااااو" ومشى!!

اخوي بعد خلص اكلو مشا يدفع قالو ليهو حسابك دفعو الراجل الاخضر الهسة كان قاعد هنا"

واصلت ماجدة...
 "بعد فترة اخوي مشا بورتسودان تاني ومشي نفس المطعم وسلم على الكديس وحسابو اتدفع
لاقوهو زملاءو كلموهو انو في ولدين في المنطقة الفلانية في طريق بورتسودان واقفين اليوم كلو ورافعين لافتة فيها اسمك
يلا اخوي في طريق الرجعة وقف في المنطقة ذاتها بالليل وقرر يبيت عشان يلاقي الولدين
وفعلاً لاقاهم الصباح
واحد قال ليهو" انا ابوي اداك وصية توصلا لي عمي يوم جدي اتوفى"
التاني قاليهو "انا ابوي الوصلت ليهو الوصية في المطعم"
ونحن دايرين نشكرك لانك وصلت الوصية وحفظت سرنا وكان كلمت اهلك ما مشكلة
وطوالي ادوهو خروف وشوال بصل وباغة زيت
وقالو ليهو وقت ما تدور حاجة تمشي المطعم"

قالت ليها عبير"هيي دة ما كديس!!"


وبدت عبير تحكي "انا كنت ساكنة في بيت وعاملة فيهو راكوبة ساقفاها بي دمورية بالجبص، 
جيرانا عندهم برج حمام 
فجأة ظهر كديس في الحلة كل يوم يسرق من الحمام ويجي ياكلو في راكوبتي لمن السقف الدمورية بقي كلو دم
بس يوم كان قلت ليهو "انت تاكل في راكوبتي وما تأكلني معاك؟"
من يومها بقي كل يوم يجي شايل لي حمامة لمن برج الحمام فضي
لا يوم سرق من حلتي 
لا جانا حرامي وهو قاعد"

طوالي ردت ليها ماجدة "هيي دة ما كديس دة راجل"

ضحكنا كلنا وواصلت عبير "والله الكدايس أخير من الرجال،ومنهم خوفة
انتو ما  سمعتو القصة المشهورة ديك؟؟...

كان في مرة مربية ليها كديس
قامت حملت وبقت تتوحم عليهو
بقي راجلا بيكرهو وكل ما  يشيلو يجدعو يجيهم راجع
قام قتلو
بعد المرة ولدت جاها الكديس "المقتول"
وقال ليها "خوة السنين تبدليها بالجنين؟؟"
طوالي المرة جنت وقتلت طفلها"

ومع كل هذا القدر من الايمان بأن الكدايس مخلوقات لها قدرات خارقة، لم اقوى الا على احترام هذه القصص وهذا الايمان، وفي ظني انها روايات نسجت لمجابهة ظروف قاسية من مرض أو جوع أو لمداراة خيبات كثيرة في الكائن المسمى رجل.

الأربعاء، 18 يونيو، 2014

أمـهـــات

"بتعرفو محمدعمر؟
 انتو من ناس الجامعة؟
ولدي محمد عمر بيقرا هندسة، تلفونو مقفول من ساعة المشاكل دي"

كانت سيدة أربعينية مغرورقة العينين وكنا بلا اجابات
العشرات معتقلين واختفوا من مراكز الشرطة حول الخرطوم، والعشرات مصابين أ
ما علي أبكر فقد قتل رمياً بالرصاص،
لم نعرف محمدعمر ولا والدته ولم نسمع عنه قبل تلك اللحظة

الحصل دة ما في ساحة معركة، لكن ساحة الدراسة في أعرق الجامعات السودانية
بدلاً عن انتهاء اليوم الدراسي للطلاب في المكتبة، او في ساحة النشاط السياسي والثقافي، او في طريقهم لاسرهم، او في ونسة مع الحبيبة...
يومهم انتهي في زنازين الشرطة ومعتقلات الامن،
في غرف الاسعاف في مستشفي الخرطوم أو في مشرحة بشاير زي علي أبكر
المحظوظين يومها كانو متجمعين في ساحة المستشفي مذهولين من الحصل لزملاءهم ومعتصمين حتي تسليم جثمان الشهيد علي أبكر لأسرتو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحصل يوم 11/3 انو تجمع روابط دارفور عمل مخاطبة عن تردي الاوضاع الانسانية في دارفور وعن حرق القرى، بعد المخاطبة الطلاب طلعو مظاهرة سلمية، ضربتم الشرطة بقنابل غاز، رجعو الحرم الجامعي، هاجمتهم مليشيات ملثمة وضربت ذخيرة حية

سمعنا عن طالب مصاب برصاصة في الرأس اختفي داخل مستشفي الخرطوم، الطبيبات الناشطات عرفو اسم الطالب دة من السجلات

اسمو كان محمد عمر

امو اختفت من  ساحة المستشفي وما عرفنا عنه او عنها شي
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ام علي أبكر وابوهو اتكلمو معاهو قبل ساعات من اغتيالو
حولو ليهو قروش للمصاريف

امو في نيالا وابوهو المسن شغال تنقيب للدهب في الشمالية
الاتنين ما حضروا الدفن

ابوهو قال "تاني يوم الصباح سمعت في الراديو انو طالب في كلية الاقتصاد مات، اسمو علي أبكر
قلت لا اله الا الله محمد رسول الله دة ولدي، حصلت الخرطوم الظهر لقيتو اتدفن خلاص"

وامو قالت "علي دة الولد الوحيد عندي وسط بنات، تعبنا في تعليمو وقرايتو، انا ما دايرة شي كان بيرجعوا حي ارجعوا لي ولدي ولا القتلو يموت"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حكت لي صديقة من الفاشر انو في شهر أبريل ومع حملة قوات الدعم السريع في حرق قرى غرب الفاشر، انو في زولة قريبتم  وصلت بيتم في حالة مزرية،

كانت جارية حافية اكتر من 8 ساعات بدون ما تقيف لحظة لحدي ما اتسلخ باطن رجلها، كلمتهم انو طفلتها عمرها 8 سنين اغتصبوها الجنجويد وضربوها رصاص قدامها

الام دي بعد اقل من 10 دقايق من وصولها ماتت من الصدمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد صلاح وتاج السر جعفر، طالبو بالعدالة للشهيد على أبكر وأسرتو، طالبو بي بيئة دراسية امنة للطلاب وراحة لقلوب لأمهات،
محمد صلاح وتاج السر معتقلين من يوم 12/5 عشان رفعو صوتم ضد القتلة، القتلو علي ابكر في جامعة الخرطوم هم نفس القتلة الفي دارفور، لو اختلفت الوجوه النظام واحد

شهر كامل قبل ما جهاز الامن يسمح لامهاتم بالزيارة
الامهات خالتي زينب وخالتي صباح احتجوا وقلقو النظام بي مخاطباتم وكلامهم للناس في الشوارع
شهر كامل واثار التعذيب لسة ظاهرة في جسمهم، محمد عينو اليمين بقت ما بتشوف وما معروف بيقدر يمشي أو لا

محمد وتاج كانو بيشتغلو عشان مطالب الطلاب وكل الشعب السوداني المظلوم، وكانو حضور في مواساة اسرة على ابكر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بس بقول ليكم يا شباب معليش، انا ما قدر شجاعتكم
في المواساة ما عارفة اقول شنو لامهاتكم اخفف عنهم لغاية ما ترجعوا لينا سالمين،
ولا قدر نضالاتكم ضد النظام البيشهد بيها خوف النظام بكل امكانياتو منكم
امهاتكم وانتو بتدونا دروس في البسالة والمقاومة

الحاجة البعرفا انو اسقاط النظام دين علي وعلي كل الاحرار من السودانيين
دين على كل زول بيحب امو وعلي كل ام بتحب اولادها
لازم ننهي معاناتنا ونتحرر
عشان نعيش في أمان وعشان مستقبل اولادنا

#نقاوم_لانساوم
#FreeMohdSalah
#FreeTajAlsir
#UofK

الاثنين، 24 مارس، 2014

Notes on the detention of my friend Monim Mohamed #FreeMonim




Today Monim spent his 12th night under NISS custody; he faces no charges and he is a human rights lawyer there are no legal grounds for his arrest and detention at all. He was arrested 2 days after the murder of the student Ali Abbakar by pro government militias inside University of Khartoum campus and the arrest of over 100 students by NISS after a peaceful protest demanding peace and humanitarian assistance to the people in Darfur.

I met Monim few years ago. He is such a kind and loving person dedicating most of his time to defend other activists and students who do not have the resources to hire a lawyer. He works from the early morning up to the midnight even some times he sleeps in his office.
 
Monim is an extra ordinary person; he barely eats and thinks that I can’t cook “eatable food”.  He is a nonviolence icon providing guidance to students and young activists. He kept my balance during September protests and mass killing of peaceful protestors; when I lost faith on peaceful regime change.

Monim told me someday he might stop his friendship with me because I make him cry. We cried of missing our friend who fled the country because of NISS threats and fearing of his life and well being. Monim; not like other friends would do; he didn’t ask me to stop crying and yelling.

Dear Monim,

I’d tell you honestly and publicly; There are some moments I can’t stop crying. Sometimes I just want to look at you pictures and see your smile. Sometimes I imagine they are treating you well. Whenever I cook I feel bitterness; I’m sure the food at NISS cells is worse than at my house. There is one thing I keep doing all the time; speaking about you to other friends. Telling ourselves that you will always be strong and how sweet you are. We miss you a lot. 

Stay safe; you are free wherever you are and your jailers are imprisoned in their self-hatred and inhumanity.

#FreeMonim

الأربعاء، 11 ديسمبر، 2013

The myth of peace in Darfur

Published here

In July 2011 the Sudanese government with the Liberation and Justice Movement (LJM) signed the Doha Document for Peace in Darfur (DDPD), an attempt to create the appearance of achieved peace and security in the region. The government directed all its media channels towards celebrating this “achieved peace” in Darfur whilst ignoring the fact that the most powerful rebel groups had not signed up to the document. The world however, has turned its back on the continued massacres.
Although the International Criminal Court (ICC) has issued arrest warrants for the Sudanese president, Omar El Bashir, as well as a number of government officials for committing war crimes and crimes against humanity since 2003; they are yet to be prosecuted. In 2010 the Sudanese minister of justice assigned four special prosecutors to investigating these crimes; all of them resigned without explanation and having not made any progress in the investigations.
In January 2012 the Darfur conflict entered a new era with armed clashes between the Arab tribes themselves over ownership of land and resources in the north and south of Darfur. Although the government had supported the same Arab tribes in clashes with the non-Arab population, the magic faded quickly into undesired and uncontrollable conflicts. One of the residents testified, “It’s very hard now to stop the ongoing clashes, the tribes are armed, and whenever looting or killing happens they identify the perpetrator as an affiliate to a certain tribe rather than a criminal. The revenge goes beyond harming the perpetrator and extends to the families and tribe as a whole”.
Intertribal conflicts have always been part of life in Darfur; but the governments’ involvement is leading to endless devastating clashes. According to an activist, who prefers to stay anonymous, in August 2013 over 110 persons were killed in clashes between Rezeigat and Maalia tribes, hundreds of Maalia were displaced, their houses were looted and burnt while Abdel Hameed Kasha, the State Governor of Central Darfur supported Rezeigat in their war against Maalia, and he was publically accusing them of supporting rebel groups.
On July 31, 2012 and during the June/July 2012 protests in Sudan, 13 peaceful protestors were shot dead and over a hundred were injured by police and National Intelligence and Security Services (NISS) officers in Nyala, the capital of South Darfur. The majority were minors and secondary school students. The Darfur Regional Authority (DRA), the principle instrument for the implementation of the DDPD, condemned the violent incidents but only blamed the federal government for their shortcomings in providing fuel and electricity. Two weeks later, on August 13 2012, the DRA premises were attacked by gunmen who kidnapped DRA officers and the state minister of youth affairs.
In December 2012, four students of Algazira University were found dead in a stream after having participated in a peaceful protest demanding the enforcement of the exemption of Darfuri students from public university tuition fees, as stipulated in the DDPD in 2011. Three out of the four students killed were originally from Darfur and Alsadig, one of them had waited five years until his family as well as residents of the Kalma camp were able to raise enough funds for his ticket to Khartoum and for his tuition at Algazira University. The DRA managed to send condolences to the familie: however, they failed to make any mention of the DDPD let alone provide any explanation as to why their children had been assassinated.
From 3 till 5 July 2013, the streets of Nyala witnessed violent clashes between Janjaweed, the pro-government militias, and the National Intelligence and Security Services NISS. This came after “Dakroon” - a nickname for one of the Rezeigat/Janjaweed leaders - and Abutira, a commander with border patrols, were shot dead by the NISS in the suburbs of Nyala. The violent clashes continued for three days, tens of people were killed, including two aid workers, while the exact numbers of those killed and injured from the NISS and Janjaweed remains unknown.
In Nyala market on 8 July 2013 Ahmed Salih Zakaria, a man from the Salamat tribe, shot Ali Koshaib, a Janjaweed leader and commander wanted by the ICC for committing crimes against humanity and war crimes. Koshaib, protected by a bulletproof vest, only suffered an injury to his arm, but his two bodyguards were killed. Zakaria was arrested immediately but died in custody two weeks later, and pro-government newspapers claimed that he had died from a bullet injury he sustained as he was trying to kill Koshaib. Furthermore, according toHRW, Ali Koshaib was involved in the ethnic attacks against the Salamat tribe in Central Darfur, in April 2013.
On 18 September 2013, Ismael Wadi, a businessman of Zaghawa descent was shot dead in Nyala. After his funeral, mass protests erupted in the city demanding justice and condemning the state of insecurity. Again the police shot live ammunition at peaceful protestors leaving 15 dead and over 70 people severely injured. The DRA, as usual, condemned the murder of Ismael Wadi and the consequent violence, however neglecting to mention the killing of the protestors.  A resident of Nyala testified to the fact that a curfew has been imposed from 7 pm onwards since these incidents took place, and that at the beginning of November this curfew was pushed to 8pm and anyone who attempted to break it was risking his or her life. If the person was lucky they would be forced to spend the night in a public park, prosecuted in the morning and punished by paying a fine or facing imprisonment. Although South Darfur appears to be the most troubled; according to Radio Dabanga on 6 November 2013, the government is insisting on evacuating the camps around Nyala and forcing Internally Displaced Persons (IDPs) to return to their villages.
The Darfur conflict is now completing its first decade; over 300,000 civilians have been killed and over 3 million people have been displaced, of which over 450,000 fled this year alone. There are hundreds of thousands of children who’ve never had a place they could call home, apart from the displacement camps. The National Congress Party’s (NCP) peace agreements, like the DDPD, will never achieve peace as long as their signatories exclude the real actors in the conflict. Peace in Sudan will never be achieved unless all the criminals are held accountable and justice is achieved for the martyrs, the displaced and for war survivors.

#Strike4Sudan - its supporters and its critics debate the way forward

Published here

Almost a month has passed since the people of Sudan began to rebel. Violence ensued which led to the death of over 210 peaceful protestors, the arbitrary arrest and detention of over 700 people and the disappearance of a number of young men and women whose families don’t know if they are still alive or killed by government militias.
By the end of September the mass protests had dwindled in size, but the youth had not given up. Now they are in the process of developing resistance groups to challenge the National Congress Party (NCP). Young female activists and students have organized several silent sit-ins in front of the military headquarters and on Nile Street in Khartoum; where they posters bearing photos of the October martyrs are on display. Families of the detainees are also arranging regular sit-ins in front of National Intelligence and Security Service (NISS) premises.
In Sudan when a family loses a loved one, they mourn him/her again during the first national holiday after their passing. The massacre took place two weeks prior to Eid El Adha and activists called on everyone to celebrate the feast with the families of the martyrs. After Eid prayers in the Shambat neighborhood, the residents marched to the houses of the martyrs “Hazzaa” and then to “Babiker’s” and gave their condolences to the mothers who were overwhelmed with grief. In the Shambat and Althawra neighborhoods the walls are covered with the names of martyrs as well as anti-regime slogans.
Last week, a group of Sudanese activists and bloggers launched a five-day hunger strike for Sudan (#Strike4Sudan). The demands of the hunger strike were justice for the martyrs; the release of all political detainees and the right to freedom of expression. They call for the government to be held accountable for the killing of peaceful protestors and for all censorship to be lifted from the media and demand that journalists should not be harassed. 
Soon after the announcement of the planned hunger strike, three members of the detainees' families joined in; namely Taghreed Awooda, Sandra Kadooda, the wives of Mohayad Siddig (detained since September 22) and Amjad Farid (detained since September 30) and Kawther, the mother of Mohamed Alim (detained since September 22) whose family wasn’t allowed to visit him.
Reem Shawkat, a journalist and blogger, declared she was on hunger strike for numerous reasons. One of them is her belief that there is a general deterioration in the quality of food in Sudan, as well as increasing poverty. “When the people took to the streets to demand their rights, they were shot dead while others were arrested. Now I feel ashamed for drinking juice on the street when so many people can’t even secure a meal a day. Allowing people to starve is no different from killing them. It’s just a method of oppression and forced insecurity.”
Eyad Suliman, a pharmacist, went on strike because of the deterioration of health facilities. He says many patients die before even receiving medical care in the Sudanese capital of Khartoum, not even mentioning what takes place in rural areas. He has some bitter stories to tell, “A man suffering from severe burns was transferred between six emergency rooms in different public hospitals because he couldn’t afford to buy the gauze and other medical supplies for his treatment. They weren’t available in the ER and they wouldn’t admit him without him supplying the materials. He was using a taxi to run between hospitals as an ambulance wasn’t even made available. Another case is of a female university lecturer who died in the process of negotiating a discount, in a public hospital, for her treatment. She was unaware she was pregnant and died because of a miscarriage. Her life could have been saved if she hadn’t been wasting her time knocking on the door of the hospital director."
Many activists have criticized the hunger strike as a form of resistance, and expressed their frustration on twitter about the decline in anti-regime protests. @walaasalah a Sudanese lawyer and human rights activist challenged the efficiency and the effectiveness of #Strike4Sudan by tweeting that people on this strike are not in the same place; all they were doing was announcing it on their social media networks and no real action was taking place on the ground. She argued that the strike was mainly targeting the international community rather than the Sudanese people, regarding this as a deterioration of anti-regime resistance. What is needed, she believes, is for activists to focus more on mobilizing the people. @blackboy, a Sudanese tweep, commented on the hunger strike, saying, “A regime that shoots its people would never care for people on hunger strike”.
Now most activists are trying to develop new forms of resistance; whether it is arranging a sit in, inviting people to mourn the martyrs with their respective families or joining in the five-day hunger strike. Activists criticizing the strike are searching for more radical revolutionary actions. What unites both supporters and opponents of #Strike4Sudan is the sense of responsibility for change which is the driving force for both.

الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

صدمة الثورة تليها ثورة الصدمة


يوم الاربعاء الفات،
افتكر انو الحتة ديك نهاية شارع الستين
الساعة 10 ونص بالليل

عايزة امجاد توصلني البيت في بحري، كنت نعسانة وأمي قلقت عشان لسة ما رجعت

كالعادة..
هايس جات ماشة، بعدها عربية صغيرة..
تحرش وقلة أدب،
وطبعا ما أظن حأركب أول أمجاد!!
أكيد سواق الامجاد حيقول الدنيا ليل والقصص المتخلفة ديك كأنو مسافة الشارع بين الليل والنهار بتزيد،
وحيتخيل اني عشان لابسة بنطلون ما عندي خيار تاني غير الأمجاد حتى لو قال داير ضعف القروش.
غايتو أخير أتفش في أول واحد يقل أدبو، حيكون جابو لي نفسو براهو..

امجاد بيضا مكعكعة قطعت أفكاري

"سلام، ماشة بحري، أها بيكم" قنعانة طبعاً بعداك مافي حيل للنقة
"وعليكم السلام، 35 جنيه"
0_O   

"آآآ ؟؟؟؟ إنت جادي؟؟ 35؟؟" اتخيل لي اني سمعتو غلط
"35؟؟ المشوار دة بعيد لكن" مااااا عوايدك ياختي غالاطة كل مرة

"هسة أقول ليك 50 تقولي لي بمشي بالمواصلات ما دايرة، اتفضلي اركبي"

ركبت وانا مندهشة ومتشككة، أول علامة انو الباب أبى يتقفل وكلو مفرتق من جوة
الله يوصلنا بالسلامة، المهم انها ما شكلها أمجاد أمنجية
لمحة سريعة في وش السواق بي المراية قبل ما أقعد، 
في بداية الاربعينات، أسمر شوية وشكلو زي حالتي شغال من الصباح

هو: "هنا.. فكوا فينا رصاص.. رصاص حي.. دايرين يقتلونا كلنا،الناس طلعو عشان جاعو.. تقتلم؟؟  تقتلم؟؟"


صوتو كان منفعل شديد،، لدرجة كواريك كدة
0_o 
دهشة
أأخ من السيرة دي انا لي كم يوم عندي محاولات جادة للنسيان

انا: "لا حولا.. ان شالله ما يكون مات ليك زول قريب؟؟"

هو: "لالا جات سليمة المرة دي.. لكن كانو قاصدين يقتلونا"

ما تنداحي.. يقتلونا منو.. هسة كلامو دة تعبير صادق عن المشاعر ولاجس نبض؟؟ الله يوصلني دايرة أنوم أنا 
وبكل براءة "منو القاصدين يقتلوكم ياخوي؟؟ ليه؟؟ انتو سويتو شنو؟؟"

انفعل زيادة " ما سوينا حاجة ياخي.. انتي ما سمعتي خطاب البشير، ماشفتي الغلاء دة؟؟
انا كنت قايل البشير دة زول بسيط زينا.. عارف حالنا وبيحاول يعني بس الحوالينو كعبين يجي يقول لينا الناس العندهم 5 عربات والهوت دوق.. ما عارف انو الشعب دة الكسرة بقى ما لاقيها؟؟ الزول دة قاعد في عالم تاني"


صمـــــــــت زي دقيقة كدة

هو: "بعداك اضربونا نار ليه؟؟ عشان طلعنا مظاهرة في حلتم؟؟ كلهم ساكنين قريب للشارع دة هسة بوصف ليك بيوتم كلهم،
نافع وعوض الجاز وكامل ادريس وعلي عثمان والترابي لكن كامل ادريس دة ما زيهم، زول متعلم وعندو عمارة عادية بي جاي
ديل ساكنين في قصور محصنة
يطلعو الشارع بالعربات المظللة عشان ما يشوفوا زول ولا زول يشوفم عايشين كيف
هسة دة دين؟؟ ياتو اسلام دة البخليك تجوع ناسك وتقتلم؟؟ والله لو كانت المظاهرات دي استمرت زيادة كان ضربونا بالطيارات"

"ان شالله ما يكونو قتلو ليك زول بتعرفيهو"

انا: "لا ما بعرف لي زول استشهد، لكن الفقد واحد"

انا لسة فاتحة عيوني وخشمي، ومخي شغال مسجل ما داير يفقد معلومة أو ينسى احساس،
الزول دة كان زعلان شديد، كلامو زي الشكلة، عاين لي كم مرة بالمراية
اتخيل لي انو افترض من شكلي، اني ما كوزة
وأي زول ما كوز، أكيد ضد المجزرة الحصلت

انا: "طبعاً هم ما قصدوا يقتلوا الناس عشان المظاهرة جنب بيوتم، هم قتلوا الناس الطلعو المظاهرات في كل الحتت،
انا سمعت انو في ناس كتار ماتو في بحري وامدرمان، وقتلوالناس قبل سنين في الاطراف، هسة انت ما قلت لي عرفت بيوت الناس ديل كيف؟"

هو: "القصوردي بتغبانا؟؟ وحراسات وهيلمانة؟؟ هم القروش دي جابوها من وين؟ عرباتم الخمسة من وين، ما كلو من حقنا، وقالو لينا هي لله هي لله"

"...بعدين شفتي... الدين الاسلامي دة واحد.. الا الحركة الاسلامية دي بقت زي حركات دارفور.. كل يوم عندهم فصيل منشق عندو مطالبو وبتفاوض يا مع الحكومة الكان فيها يا مع المعارضة.."

انفعال شديد
هو: ".. اصلاً البلد دي خربوها الصادق المهدي والمرغني.."

سرحـــــــــــــــــــــــة، سيرة الاتنين ديل بتجيب لي كوابيس

هو: "طبعاً القوات بتاعت نافع دربوها في ماليزيا، وروهم ييقتلو ويخربو كيف، ..."

انا: "انت عرفت كيف؟"

الناس كلها عارفة

"اها" نظرة انا ما عارفة
صحي الناس كلها عارفة، ولا الزول دة عارف براهو، يا ربي أكون أمنجي سابق؟؟ أو حالي؟؟
لالا ما أمنجي حالي دة زول مصدوم، مصدوم شديد
يعني الصدمة وعت الناس وعلمتهم قدر دة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الناس في الخرطوم أغلبهم مصدومين، من مظاهرات سبتمبر والقتل الحصل فيها
الونسة بالظاهرات، الاستشهدو والاعتقلوهم، الجابوهم في التلفزيون من الحكومة والمعارضة بقت جزء من ونسة أي زول
من نسوان الحلة، للاصحاب، للناس البيتلاقوا أول مرة.

الفيسبوك في الشهر الفات بقى ساحة معركة كبيرة، ما معركة بين المناضلين والجداد،
بين كل الناس
في بوستات لمن اقراها لمن أضاني بتصن 
افتكر ما عشان الناس بتحب المشاكل، او عندها كلام ممكن تطلع منو خلاصة مفيدة مهما كانت حدة لهجتو
لا، بس عشان الحصل كتير، وكان فوق طاقتنا التخيلية
مستوى الشكلات مع الكماسرة قل كتير على ما أعتقد، العدو بقى واضح 
صدمتنا حتخلينا نثور تاني


بالنسبة لي، بكتب عشان ما أموت بالمغسة، لحدي ما يجي وقت الشارع