الأحد، 10 مايو، 2015

مبروك يا عادل.. حصلت على جائزة قلمي الاحمر لاكتر بوست تسليعي كاره للنساء في فيسبوك لحدي هسة

كتب الصحفي عادل كلر في صفحته الشخصية في فيسبوك اهو دة الجسم المتحرك البنعرفو مرفقاً اياه بالصورة التالية

والتعليق دة في اشارة لتصريح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة (اسقاط جسم متحرك) بخصوص أصوات الانفجارات التي هزت مدينة امدرمان مساء يوم الثلاثاء
تعليق زي دة بوريني مدى ذكورية الكاتب،

الكاتب الاول حاجة بتجي في راسو لمن يسمع كلمة جسم هو مرة وبالتالي البتفهم من التعليق دة انو النسوان عبارة عن جسم،

تعبير زي دة بينتزع الانسانية مش بس من صاحبة الصورة الما معروفة بالنسبة لينا بأي شي غير انها جسم لكن من النسوان كفئة اجتماعية لانهم في عقلية الكاتب عبارة عن جسم.

تعبير زي دة بيأدي لتكريس للصورة النمطية للنسوان باعتبارهن أجسام مكرسة للمتعة الجنسية للرجال، وما عندها أي دور تاني في الحياة


الصور بتاخد معناها ما بس من الصورة لكن من النص المرافق ليها وطريقة عرضها، دة بيخلينا نتساءل عن الخيارات اللغوية الكانت متاحة للكاتب عشان يعبر بيها عن الجسم المتحرك، عن دلالات الجسم والحركة في الصورة، وكيف الصورة دي اتفهمت للناس الاتلقوها غيري (لانها بالنسبة لي تعبير عن الذكورية  وتسليع للنساء) لأنو في النهاية اللغة بتعبر عن الايدلوجيا والمفاهيم البيحملها الزول، اكتر من انها مجرد اداة للتعبير المجرد عن الأشياء والأحداث الحوالينا
.
مفاهيمنا ولغتنا ما قاعدة تجي من فراغ، بتجي من الوعي والدلالات البناخدا من المجتمع، وبالتالي كلمة جسم، بتستدعي صورة جسم أنثى، بتستدعي تخيلات جنسية مربوطة بالضرورة بالكيان الاجتماعي للنساء

عادل كلر.. شاعر جاهلي

عادل كلر في نسبو للتعليق والصورة للشاعر الجاهلي، حاول يخلق صورة للشعر الجاهلي و من مميزاتو الوصف الدقيق للنساء كجسد، النساء كانو بتوصفو كجسد في العصر الجاهلي  لانو ما كان عندهم وظيفة تانية في الحياة، لانو كان بيتم سبيهن وبيعين كرقيق ما للكسب المادي بس لكن لإذلال القبيلة ككيان ذكوري فشل في حماية ممتلكاتو من النساء، وعشان كدة كانو بيوأدوهن عشان ما يجلبو العار لقبيلتم،

العصر الجاهلي انتهى قبل أكتر من 13 قرن لكن لسة متجذر في المجتمع الذكوري العايشين فيهو دة. المجتمع البيتعامل مع أجسام النساء كساحة معركة للأيدولوجيا، من خلال فرض نمط محدد للزي، فرض مقاييس محددة للجمال وبالتالي الوصاية على الجسم دة، والاسوأ حالات الاعتداء الجنسي على النساء في الحروب لاذلال رجالهم وتذكيرهم بي فشلهم في حماية ممتلكاتم من النساء (دة مش زاتو السبي)

بالنسبة لي تعبير شاعر جاهلي المرفق مع الصورة استدعى في ذاكرتي معلقة عمرو ابن كلثوم، والوصف الفي المعلقة دي ما بيفرق كتير من الصورة المتحركة في اعلانات العربات (كمثال برضو)

الكاتب بي استخدامو لمجاز الجسد في تعليقو على موضوع سياسي، وربطو بأجساد النساء فشل في معالجة الموضوع (السياسي) دة اذا افترضنا انو فعلا كان قاصد معالجة الموضوع السياسي في اطار ساخر زي ما حاول يوضح، لانو بي بساطة التعليقات ما كانت عن الحدث أكتر من ما كانت عن (الجسم المتحرك) وهنا مثال بسيط من التعليقات دي







وين الحركة في الصورة دي؟

الصورة بتشبه لحد كبير لوحة ميلاد فينوس 1486، وهي من اللوحات البتعبر حتى بالمقاييس الحديثة مثيرة ومغرية، لأنو فينوس في واجهة الصورة واقفة بجسد عاري، وبتعاين للمتلقي، النظرة دي ممكن تتفسر على انها غير خجولة من عريها وإنها فيها دعوة للجسد دة.


في الصورة النشرها عادل، (الجسم) في واجهة الصورة بيعاين للمتلقي، بيقدم دعوة بدون عار أو خجل، الجسم بخلاف لوحة فينوس غير عاري، لكن في مجتمع بيفتكر انو النسوان كجسم برضو ما مفروض زول يشوفهن او يتكشف جزء منهن تم التعامل معاه كجسم عاري زي ما حصل في بعض التعليقات.
الحركة في الجسم دة بتتجسد في النظرة للمتلقين، والمعاني البتستدعيها النظرة دي عندهم.
المعاني بتاعت الحركة دي ظهرت في استخدام ارقم، ناشط سياسي لمجاز الجسد برضو في التعبير عن حادثة قصف الجسم الغريب في امدرمان

أرقم استنكر استخدام الصوارمي لوصف ما تم اسقاطه (ممكن أكون طيارة أو صاروخ) برضو من خلال ربط كلمة الجسد بالراقصات (مهنة في الغالب مرتبطة بالنساء، استخدام تاء التأنيث هنا بيأكد انو أرقم قاصد الراقصات من النساء) أما الحركة الراقصة القاصدها أرقم بتتشكل في وعي المتلقي من خلال تعريف المكان (كباريه)

الحالة الاستنكارية دي لاستخدام الجسد في تصريح الصوارمي وتعليق ارقم عليها بتختلف من دلالات عادل كلر في انها بتعيب على الراقصات جسدهم وحركتم، فيها نوع من الازدراء اكتر من التسليع. اما عن المكاسب او الاغراض التانية للممكن تتفهم في سياق نقد تصريح سياسي غايبة عن التعبير المجازي.
دة بالنسبة للمشكلة المفاهيمية في استخدام الجسد في التعبير عن فعل سياسي، الصوارمي بيتكلم كلام فارغ دي ما معلومة جديدة، الجديد انو كل الترسبات الذكورية ظهرت في التعابير دي وفي الرد على نقدها، باقي المقال بيركز على النقاش الحصل في بوست عادل كلر.

مفهوم التحرش
واضح انو في خلط لمفهوم التحرش (أي فعل جنسي أو ذو ايحاءات جنسية يسبب شعور بالضيق ويجد عدم قبول من المتلقى) ومفهوم التسليع البيتعامل مع النساء كجسد قابل للبيع والشراء، مع انو في علاقة قوية بين الاتنين، لانو الزول البيتعامل مع النساء كسلعة ما بيكون عندو مشكلة في انو يبحلق في السلعة دي او يتعدى عليها باشكال تانية، ومثال التعليق دة

سلعة الجمال

التقييم بتاع الصورة دي عادية ولا فاضحة بفتكر دة ما كان مطروح أو مشار ليهو في بداية النقاش، النقاش البدا عن التعليق والصورة كمنظومة واحدة
الحصل في باقي البوست انو بقى النقاش عن انو البت لابسة ولا ما لابسة، سمحة ولا ما سمحة، وخلافه

يعني لو الصورة دي كانت معاها تعليق عن انو البت دي جميلة، دة ممكن يكون نقاش مختلف جداً عن انها جميلة أو ما جميلة، ومقاييس الجمال شنو ومنو البحددها، عشان كدة كل المدافعين والمدافعات عن الصورة باعتبارها تعبير عن الجمال، دة ناتج من افتراضات مسبقة انو الصورة جميلة (الجمال دة ما كان جزء من النص المرفق للصورة) وانو النسويات عدوات الجمال، شينات، حاقدات والحاجة دي ظهرت في التعليقات دي





مش كدة وبس، في اصرار بي تعريفنا (نحن المعترضات على الصورة دي) في اطار جسدنا باعتبارو آلية جنسية، والاشارة لأننا غرنا من صاحبة الصورة (لأننا ما مثيرات زيها، كر علينا ما حننال الإعجاب الكافي) ولأننا معجبات بي عادل، عشان كدة دوافعنا للاعتراض ما بتتعدى كوننا ادوات جنسية.

شرعية الكلام

عادل استنكر استخدام واحدة من المعترضات صيغة الجماعة في كلامها، في نفس الوقت ما استنكر على اي زول من الرجال والنسوان المدافعين عن الصورة استخدامهم صيغة الجماعة دي لو في الكلام على الناشطات الجندريات السلفيات اخوات نسيبة.... الخ أو في الكلام عن الرجال كمجموعة اجتماعية

في نفس الوقت كان في استنكار للاقلية من الرجال الكانت معترضة على الصورة باعتبارها تسليع للنساء وسموهم (صبيان البنات) في اشارة لانهم رجال ناقصين، واعتراضم مدفوع بي علاقتم/ ارتباطم بينا
 
اما الرجال البيتكلمو عن جسم البت وسماحتها ديل هم الرجال الصح، هم المسموح ليهم يتكلمو عن الحرية الفردية ومشاكل الاحكام الاخلاقية وسلفية الحركة النسوية ككل
عادل في محاولة سقيمة للدفاع عن عدم ذكوريتو وتسليعو للنساء، استدعى مشاركات من نساء مامعترضات على التسليع دة، باعتبارهم نموذج للنسوان الما سلفيات، مسموح ليهن اتكلمو عن الذكورية والتعصب والحرية الفردية

النساء مفروض يعتذرن


للأسف محتاجين نذكر للمرة المليون بعد الالف، زي ما أشارت الزولة المعلقة فوق، كونك اتولدتي أنثى دة ما بيعني انك ممثلة لقضايا النساء، في نسوان كتيرات بيتبنو العقلية الذكورية وبيقهرو بيها النساء والرجال البيمرقو من تعريف الراجل الصاح

تحميل النساء المتبنيات العقلية الذكورية المسئولية الكاملة عن ذكورية مجمتعاتهم عندو محمولات ذكورية برضو، محمولات بتشيل اللوم من النظام الاجتماعي وبتختو في (النسوان) الما عرفو يربو، لانو التربية بالضرورة وظيفة نسائية.

دة بورينا قدر شنو الناس متعاملة مع قضايا النسوية باعتبارها حاجات نسوان ساي والرجال ما جزء منها، وقدر شنو تم تفريغ المفهوم من حركة اجتماعية للمطالبة بالمساواة والعدالة لي حركة بتنتهي بي اتاحة الوصول لي جسد النسوان

كراهية النساء ظهرت في البوست دة من خلال محاولة تجريد المعترضين والمعترضات  على الذكورية والتسليع  من شرعيتهم في الكلام عن الموضوع ومنح الحق دة للرجال والنسوان الحسو بانو الكلام عن الذكورية مصادرة لحقهم في الاحتفاء بالجمال والاستمتاع بالجسد.

الاعتراض الحصل من أقل من 10 أفراد تمت نسبتو للحركة النسوية السودانية ككل، في وقت الناشطات بيتساءلوا هل في حاجة اسمها حركة نسوية سودانية؟؟

التعميم الاتقصد بيهو ذم فئة واسعة من النساء والرجال الشغالين في حقوق النساء بناء على تصرف الأفراد ديل (وان كان ما صحيح)، بلقى نفسي فخورة بيهو، بانو الحركة النسوية السودانية اتمثلت في شخصي الضعيف ضمن فئة قليلة


أخوان البنات


سؤال: الفرق شنو بين الزول البيفتكر انو اختو كائن بيتعرف بي مرجعية ليهو، ما عندو خيارات مستقلة، اختو مقياسو للقبول أو الرفض الاخلاقي للتصرفات/ الكلام
ببساطة أكتر، الفرق شنو بين الزول الما داير أختو تخت صورتها في فيسبوك لأنو الناس حيشوفوها وبين الزول الداير يعرض صورة أختو عشان الناس يشوفوها؟ الاتنين بيتعاملو مع الأخت ككائن غير مستقل كوسيط بيعبرو من خلالو عن نظامهم الأخلاقي الذكوري.


عشان كدة مفهوم اخو البنات باعتبارو زول ما بيعتدي على البنات عشان الناس ما تعتدي على أختو أو بيعرض أختو عشان يثبت إنو ما عندو مشكلة على عرض البنات في حد ذاتو مفهوم ذكوي.

وردي رضي الله عنه نموذجاً:


وردي قال برضو على نميري يا حارسنا ويا فارسنا دة بيعني انو نميري ما كان ديكتاتور، متين بقت نصوص الشعراء والفنانيين مرجعيات فكرية مقدسة صالحة للاستشهاد.

الاستشهاد بالأغاني افلاس مفاهيمي عديل كدة، يعني أغاني اتكتبت في مجتمع ذكوري بيحدد العلاقة بين الرجال والنسوان في اطار ضيق جداً وما قابل للتفاوض بي معايير المجتمع دة، تجي تستشهد لي بيها في نقاش مفاهيمي عن الدلالات الذكورية لصورة وتعليق.

الأغاني والمسلسلات برضو أعمال ابداعية بتحاول تحاكي الواقع، ما بالضرورة إنها تكون صح، ما بالضرورة انها ما بتسلع،

الصورة، لو كانت ثابتة أو متحركة بتتفهم حسب التعبير عنها، يعني الصورة الوصفية في أغنية عاطفية أو مشهد في مسلسل في اوضة نوم دة سياق مختلف عن ربط مفهوم الجسد بحدث سياسي من خلال صورة وتعليق

السياق

البوست كان ماشي كويس لحدي ما جات هادمة اللذات ومفرتقة الونسات بوليس الفمنيست قالت انو دي الذكورية البنعرفا.

أحد المتداخلين قرر انو في ذكورية حميدة وذكورية ما حميدة، وضمناً اعترف انو دي ذكورية لكن حميدة، حميدة ليه؟ بالنسبة لي حميدة لانها بتخلي النساء في اطار السلع البيستهلكوها الرجال.

صاحب البوست برر الذكورية دي بانها في اطار العبث، وانه ما ملام على العبث دة، لمن علقت انو العبث اداة لترسيخ الصورة النمطية الكاتب قرر انو دة اقتراح مني ليهو انو يسحب البوست، في محاولة للاشارة بانو حقو في التعبير انتهك، ومن هنا اتواصلت حملات المناصرة والشحب والادانة في التعليقات اللاحقة. ومن التعليق دة برضو ظهر مفهوم الوصاية في التعبير والتعليقات الجاية دي مثال ليهو




السياق والمفاهيم البتحملها الكلمات/ الصور زي ما الكاتب ختاها بي وعي او بدون وعي ليها، النوايا دي ما من اختصاصي ولا بفتكر انو عندي الحق احددها، لكن البيهمني المعاني البيحملها النص/ الصورة، وزي ما نوايا الكاتب ما بتهمني بفتكر بالضرورة السياق البفهم بيهو كلامو/ صورو بحددوا انا كمتلقية.



بعد وصاية الكاتب على عقلي وادراكي لللغة بي تحديدو لي اني افهم الصورة في سياق محدد وما اتعداهو، برضو حدد لي المساحة البيسمح لي فيها بالتعليق على كلامو، يعني اذا مصرة تتكلمي برة السياق، دة ما محل الكلام دة.

بالنسبة لي التعليق دة كان نهاية مشاركتي في النقاش، اذا رأيي ما مرحب بيهو خارج السياق وفي المساحة دي، معناها انت بتحدد لي اقول شنو واقولو في ياتو حتة، ودي حاجة ما بتناسبني.

التعليق دة ذكرني الحوار الوطني بتاع الحكومة داك، تقول للمعارضة أرح نتحاور لكن في نفس الوقت بتعتقل المعارضين لمن اتكلمو في مواضيع محددة في حتت محددة.

بهدوء لا ينقصه الود:



هنا عادل بيحدد لينا نبرة النقاش، وطبعاً نحن كنسوان ما مفروض نكورك، مفروض نلتزم بالهدوء والابتسامات ونحن بنتناقش في الحاجة المعترضين عليها في السياق المحدد في المكان المحدد.

المحاكمات الاخلاقية


في حالة استنكار عامة لظاهرة الناس الشايلة القلم الاحمر وبتصحح للناشطين/ المعارضين/ اليسار... الخ

انا واحدة من الناس لشايلين القلم الأحمر وبيصححوا للناس البتخيل انهم في صفي، بصحح ليهم بي مرجعية لافكاري وتصوراتي عن العالم، واحلامي بتحقيق العدالة لنفسي وللناس

خلال عملية التصحيح دي ما حصل طالبت زول يسكت او يلتزم بي سياق ومكان محدد او يغير من تصرفاتو

في النهاية التصرفات دي بتعبر عن الزول لو كان ذكوري، بكره النساء، بيكره المثليين، عنصري ... الخ

سؤالي للمستنكرين، مش التصحيح دة كلنا قاعدين نعملو، مش كلنا بنحكم وبنقيم الأحداث والناس بمرجعية لمعتقداتنا؟

ولا المحاكمة الاخلاقية دي كويسة بس لمن تتطبق على الاعداء السياسيين؟

بالنسبة لي عداوتي السياسية مع المجتمع الذكوري، وكل زول أو مؤسسة تروج لأفكاره

أحد المعلقين المدافعين عن عادل قال انو الكلام دة مكتوب في صفحتو الشخصية ما في جريدة الميدان، ودي حقيقة

البهمني البيكتبو عادل في صفحتو الشخصية لانو هنا هو حر يتكلم عن الدايرو مافي عدد كلمات ولا موجهات من المحررين، بيهمني الزول البينادي بالعدالة الاجتماعية وهو ما مقتنع بيها

هسة لو كان...


رافقت حالة استكار المحاكمة الاخلاقية لبوست عادل، محاكمة اخلاقية تانية مشروعة، لكن باعتبار ما سيكون




المحاكمة دي اتعاملت مع النساء/ الناشطات/.. ككتلة، مجموعة متجانسة بتتصرف نفس التصرفات وخاضعة للمحاكمة على التصرفات دي ككتلة

يعني لمن تجي تلقى زولة أو زول من الاعترضو علي المظهر التسليعي الجاهلي دة عامل/عاملة نفس الموقف دة بيحق ليك تحاكم وتتنتقد وتتهم بالنفاق كمان

أما المحاكمة باعتبار هسة لو كان، دي بالضبط النظام العام، لانو فيها حراسة للنوايا
هسة شفنا المشهد دة في مسلسل (صورة التعليق)


هل دة بيعني اني مطالبة أجي بيتكم اقفل ليك التلفزيون، ولا اتابع الحاجات البتشوفها في وقتك الخاص واكتب عنها تحليل؟

الصور التم استخدامها في (هسة لو) كمحاولة لاستفزاز النساء المعترضات على التسليع، بتوضح أزمة الجسد عند الناس النشروها، لانو تصوراتم عن الجسد الذكوري (كسلعة وكأداة جنسية) اتحصر في التعبير عنو ككتلة من العضلات ما أكتر.

اعتذار التابا واليابا

عادل اعتذر، في ناس طالبوهو بالاعتذار أنا ما منهم، لكن في اعتذارو اشار لتعليقي ودة ممكن يخلق تصور خاطئ عن اني والناس الوردت أساميهم في الاعتذار طالبوهو وضغطو عليهو وعملو حملة ضدو عديل كدة (حسب ما اشاروا بعض المشاركين وما عندي علم بي حملة الضغط دي)

الاعتذار طويل جداً، عشان كدة من الصعوبة التطرق لكل الهراء الاتكتب فيهو، وهنا حأركز على النقاط الليها علاقة مباشرة بي بوست الجسم المتحرك للشاعر الجاهلي



في موضة بتاعت اعتذارك يدل على رقيك، وثقافة الإعتذار لازم تترسخ وشنو كدة ما عارفة
بفتكر انو الاعتذار ما استيكة بنمسح بيها غلطاتنا، دة لو كنا مقتنعين بي غلطنا اصلاً
الاعتذار ما حيخلي المعتذر زول مختلف/ أحسن لو ما كان مصحوب بقناعة انو في حاجة حصلت غلط، الحاجة الاعتذر عنها عادل هي التعليقات على الجسم، الاتواصلت في بوست الاعتذار زاتو وما لاقت أي استنكار


عادل لمن أشار للجانب المهم من البوست، قدم إشارة ضمنية بي عدم أهمية النقاش الحصل، دة حسب تقييمو الاخلاقي للموقف، بالنسبة لي مبسوطة جداً انو تعليقاتي في الموضوع الما مهم دة وقفت مع الوصاية على تحديد سياق الفهم ومكان النقاش، ومن الواضح في النقطة 2 من الاعتذار انو الكاتب مصر على الوصاية في تحديد السياق، طريقة الطرح في استنكاروا (للكواريك والروراي) مش قبيل قال اتناقشو بي هدوء؟

عادل في اعتذاروا اتكلم عن ذكوريتنا كنسوان في مقابل عدم ذكورية تسليع النساء، اكد على انو الرجال المتقبلين لتسليع النساء هم الرجال الحقيقيين، اما الرجال المعترضين فحوش الرجال بتاع عادل دة ما بيسعهم، والاشارة لي الجماعة ديك عادل بيفتكر انو انتقص من رجولة الشباب ديل باشارتو لانهم مثليين.

يا سلام على اعتذارك يا عادل الراجل!!

وشكراًً لل 108 مستنير، مثقف، ناشط، يساري، زول حسب ما عرفو نفسهم وشاركو في الهجوم على النسوية والدفاع عن الذكورية الظهرت في بوست عادل، لانو كل يوم بتأكد انو الصراع ما مع الكيزان بس.

مبروك يا عادل.. حصلت على جائزة قلمي الاحمر لاكتر بوست تسليعي كاره للنساء في فيسبوك لحدي هسة





التوقيع:

بوليس الفمنيست
الشينة الحاقدة البغرانة
قائدة تنظيم اخوات نسيبة اليساري
كادر سري لطالبان وداعش الحركة النسوية
الممثل الرسمي للحركة النسوية السودانية
اي اسم/ صفة تحبو تضيفوها في اللستة


الاثنين، 27 أبريل، 2015

LEAVING TO COME BACK

written for Andariya magazine

A few months ago; Sara, my hair dresser- who holds a degree in law from Omdurman Islamic University- was depressed and out of focus. Her boyfriend had suddenly disappeared and his phone was switched off. A couple of days later, one of his friends relayed the news that the boyfriend was seeking refuge in Europe and found a smuggler who would take him there for a reasonable price. Her boyfriend only left her with a message regretting his misfortune; at being unable to neither find a job nor found a family with her in Sudan.
In April 2014, ten Sudanese men perished from thirst and hunger in the great Sahara desert. They were among a group of 319 illegal migrants (of whom a large number were Sudanese), trying to find their way into Libya. The news splash only lasted a few days, outraging the public and keeping the authorities unrested on the rise of human trafficking operations in Sudan. Yet, we never learned who these illegal migrants were and why they were so desperate to leave; but their stories may not be different from that of Sara’s boyfriend.
*
When I graduated in 2008 I had big dreams of being independent and employed. These dreams were put on hold until I first completed the compulsory civic service internship – 15 months of unpaid work. I had to ask my family to continue paying me a daily allowance, as well as cover the Sudanese medical board registration and exams fees.  Nonetheless, it was not the worst scenario for a fresh graduate.
Years later, I realized that most of my fellow university colleagues and internship co-workers are now immigrants in Gulf countries, Europe and the United States. One of them, a registrar, was suspended from work for participating in the 2010 doctors strike. His monthly salary was 600 SDG with an extra 17 SDG for night shifts. He had a girlfriend and young siblings in schools. Luckily he got an offer to work in Saudi Arabia for 5000 Riyals a month, which saved him from waiting for the work suspension appeal and the economic hardship he lived in. People with certain professions like doctors may find their way out legally. This is not the case for other professions in the spectrum; so many seek salvation through smuggling.
Sudan is becoming a destructive place for young people. Universities are a site for violence and chaos. Graduates find themselves with little besides looming unemployment. To an increasing amount of young graduates and professionals, migration seems to be the only way to build a future and dignified life. The Secretariat of Sudanese Working Abroad, a regulatory governmental entity for Sudanese diaspora reported that 67,000 people migrated in 2014. The photo of hundreds of youth crowded in front of the embassy of Qatar in Khartoum last November was a clear manifestation of the phenomenon.
In 2014, I was granted a scholarship to pursue a one year Master’s degree in the UK. One of the scholarship conditions was to return to Sudan after completing my studies, and work there for at least two years. Extended family members and close friends were asking me whether I planned on returning or seeking asylum. Among many others; a journalist covering a scholarship related event told me “lucky you, you should never go back!”
Before getting this scholarship I contemplated finding a job and moving abroad on numerous occasions. However, I was not brave enough to make such a decision.  So I was deeply offended by people who decided for me to breach my scholarship agreement and seek asylum in the UK, regardless of my life plans and considerations.
I won this scholarship because I had plans to serve my country, not to use it to seek asylum. In Sudan, I was living in a middle class neighborhood in Khartoum and have been employed in public relations, advocacy and social activism for seven years. There are no threats to my life and well being, thus no need to lie and take advantages of my activism. I pursued activism because I could not bear the guilt of living well while millions are starving in displacement camps across Sudan. If anyone needs to seek asylum, it should be those who run away from war. Thousands of people have been living in the camps for years and have no opportunity to leave.
There is an interesting trend; where lack of development and economic growth is forcing qualified professionals to migrate in new waves. In 2012; the minister of finance made a statement that listed doctors among exported Sudanese products. Recently a video of a pro-government representative went viral on social media; she was encouraging youth to migrate claiming that migration is a prophetic practice. Perhaps there’s a grander plot to evacuate the country from any vocally dissatisfied people, like my friend the registrar who appealed his suspension- so it’s easier to dominate the voiceless.
I am planning to go back to Sudan after getting my Master’s degree. I will go back with more academic knowledge and life experiences. I will try to make Sudan a better place for myself, the millions in displacement camps and the forgotten who sacrificed their freedom, time, health and right to live at home. This is not a heroic act but an obligation towards the people who chose to stay, survive and fight for the advancement of society using the resources they have.
I am not suggesting that people should stay in Sudan when the chances for professional and intellectual advancement are slim. Yet I disagree with young diaspora who claim “we left Sudan because it provided us with nothing”, or “we did our best to change the situation but we failed”. Migration is always a personal choice in which one could consider it a runaway plan or a learning opportunity. I see the migration of skilled professionals as a transitional phase in which they get the skills and empowerment to lead in Sudan.

Sudan's anti-dam movement fights the flooding of Nubian culture

Written for the Guardian Africa Network

“The police bombed us with tear gas. I heard the sounds of bullets being shot. I could never imagine they would shoot to kill.”
Abdel Hakim Nasr recalls a protest in 2007 in the small town of Kidentakar, between the mountains and the Nile in northern Sudan, when government forces opened fire against demonstrators opposing a new dam.
The Kajbar dam would have flooded an estimated 90 villages, displacing nearly 10,000 people and destroying more than 500 archeological sites – some dating back thousands of years.
For many, this crackdown in 2007 was a turning point. Activists argued that it was not just about environmental destruction but also the attempted drowning of Nubian culture by a government intolerant of the non-Arab ethnicities that make up Sudan.
Four people were killed and at least 20 injured in the crackdown. Soon after, the government gave up on plans for the dam. But in 2010 residents were horrified to find machinery surveying their land after a contract worth $705m was awarded to the Chinese company Sinohydro, the world’s largest hydropower contractor.
International Rivers, an environmental group which joined locals in opposing the project, predicts that the Kajbar dam on the Nile’s third cataract will be 20 metres high and create a reservoir of around 110 sq km, leading to the further displacement and resettlement of some 10,000 people.

Flushing out



Many local residents feel that the dam project is a way of destroying Nubian heritage by displacing residents and advancing a policy of “Arabisation” across the country, spearheaded by the president, Omar al-Bashir.
In December 2010, weeks before the referendum where southerners chose secession from Khartoum, he made a speech in the south eastern town of Al Qadarif, saying: “If south Sudan secedes, we will change the constitution. Sharia and Islam will be the main source for the constitution, Islam the official religion and Arabic the official language.”
While non-Arab ethnicities in Darfur have been targeted by violence, earning Bashir an indictment for war crimes from The Hague, activists say the dams project is displacement by other means: environmental destruction.
Adham Nasr, a member of the Anti-Kajbar committee, said that the dams were being used to literally “flood Nubian culture” – an insidious way to exclude and alienate non-Arab ethnicities
The government claims that the dams will bring economic development to the region, but Nasr argues this is impossible “after our heritage and culture drown”.

The case of Wadi Halfa and Merowe

Residents didn’t have to guess at the kind of destruction they faced once the dam was approved – they just had to look back. In 1959 in Wadi Halfa, on Sudan’s northern border with Egypt, the controversial Aswan Dam led to the displacement of 52,000 Nubians on both sides of the state line.
Archeologists guess that the project destroyed many ancient relics. The ancient temple Abu Simbel, built by Pharaoh Ramesses II in the 13th century BC, had to be dismantled and relocated to the banks of what was to become Lake Nasser, to avoid being submerged and lost under the dam’s floods.
More recently, the Merowe dam caused similar controversy – and destruction. The project, which cost £1bn and is Africa’s second-largest hydropower project (after Aswan), displaced a further 50,000 people from fertile stretches of the Nile valley to new desert locations between 2003 and 2005.

Other attacks

The independence of the oil-rich south has resulted in economic hardship in Sudan, and has prompted several ill-conceived projects in search of new resources.
The government announced in early 2013 that it had found considerable gold seams in the northern states, prompting a rise in mining projects, both amateur and commercial. The result? Sites of archeological importance were destroyed and high levels of cyanide and mercury found dumped during the extraction process.
There have also been reports of attacks on date palms – the cash crop for Nubians. Used widely across the region for roofing and as cooking fuel, in the past five years Nubians in Kajbar have been losing their trees in suspicious circumstances. The Anti-Kajbar committee says that about 200,000 trees have been destroyed.
“It’s an attempt to displace Nubians through depriving them of their wealth,” said Tag Alkhatim Abdel Ghafour, a political activist originally from Nubia. “Losing a palm tree is a huge loss as it takes 10–15 years to grow and produce dates.
“Now thousands of trees are being lost in each incident. Political parties should pay attention to these abuses and these brazen attempts to destroy the Nubian culture.”
While armed conflicts and civil wars in other parts of Sudan dominate the news, the Nubian struggle is often ignored. Activists fear that the result could be the loss of one of the oldest and most enduring civilisations on Earth.

Sudan and Operation Decisive Storm

first published here

Sudan’s decision to join Operation Decisive Storm with Saudi Arabia and a coalition of Gulf countries to fight Yemeni Houthi rebels comes as no surprise.
The government of Sudan has no limits when it comes to its regional and international allies. Aerial bombardments were one of the techniques being used against people in South Sudan during the 1990s civil war, and more recently in the Darfur Genocide and in the Nuba Mountains and Blue Nile regions. Nuba Reports, who report from the frontlines in South Kordofan, stated that 3470 bombs targeted civilians since April 2012.
Considering Sudan’s history, the government is neither concerned with human rights nor the protection of civilians in Yemen or elsewhere. However, what is surprising is the opposition parties’ overt support for Sudan’s participation in Operation Decisive Storm.
The Sudan Shadow Government is an opposition initiative that aims to provide citizens with alternative ways of opposing the government, in an attempt to evade the conventional ideological clashes that regularly take place. They monitor government performance, and their volunteer ministers suggest alternative pursuable programs.
This time around, the initiative offered no alternatives to taking part in Operation Decisive Storm, which the government claims will improve Sudan’s international relations and economic stance.
A statement issued on the 27 March 2015 did criticize the government for exhausting its limited military resources and urged diplomatic missions to maintain regular contact with Sudanese residents in Yemen. However, the shadow government welcomed military intervention in Yemen on the grounds of breaking Sudan’s regional isolation due to close relations with Iran since 1989.
The shadow government’s statement failed to address the consequences the operation would have on civilians in Yemen, where thousands of Sudanese civilians also reside. On 26 March Altareeq reported that militias had attacked Sudanese families in Yemen. It was only on 31 March that the evacuation of Sudanese started to take place.
What’s odd is that there are concerns for Sudan’s regional legitimacy while the regime’s legitimacy is constantly being questioned by its own people—a regime that came to power through a military coup in a country that has been in endless wars ever since.
Major opposition parties in Sudan boycotted the elections that took place earlier this month, because they are refusing to give the regime legitimacy. However, representatives of National Umma Party (NUP), Sudanese Communist Party and Sudanese Baath Party support the government’s decision to join Operation Decisive Storm.
On the one hand, Mr. Fadlallah Burma Nasir, the vice president of NUP, toldAlsharq Al-Awsat that the operation is taking place to protect Yemen’s legitimate president from rebellion. It is worth noting that NUP has signed a joint agreement with the Revolutionary Front—the Sudanese rebels' coalition. It would be interesting to see how the NUP would react if the Sudanese government called on its allies to eradicate rebellion in Sudan.
On the other hand Mohamed Ali Jadin, leader of the Sudanese Baath Party, cautioned against Iranian intervention. It’s worth noting that the Sudanese Baath Party is ideologically affiliated with that of Syria, which is supported by the Iranian regime in its war against the Syrian people.
Amusingly Jadin described Sudan’s participation in the operation as a step towards fragmenting institutions of political Islam, even though it is clearly being led by Saudi Arabia – the leading pillar of Wahhabism and extremism.
Sudan itself is governed by one of the oldest institutions of political Islam in the region, the Muslim Brotherhood, who took control of the government in 1989.
Sudan’s opposition stance towards Operation Decisive Storm has received a lot of criticism from Sudanese social media users. Some users questioned the Shadow Government’s statement on their Facebook page. While Ahmad, activist and filmmaker, tweeted: “It would have been more appropriate if Siddig Yousif of the communist party announced his solidarity with Yemeni people rather than supporting a military operation”.
The operation has affected hundreds of innocent people in Yemen. Yasin Alqubati, a doctor and political activist from Taaz, posted a photo of a toddler who had been burnt to death urging parties to stop the hostility and save the lives of civilians. Abdel Aziz Baraka Sakin, a novelist and Sudanese writer, commented on the photo with a dark sense of humor: "Maybe this toddler was one of the disbelievers in Yemen," pointing to the government’s justification of joining Operation Decisive Storm to protect Islam in the region.
The solidarity with the people in Yemen being expressed on social media suggests that political boundaries and nationalities are no longer tools for patriotism. The people who experienced, or are even slightly affected, by war are standing firmly against it.
It seems that political parties and initiatives need to learn more about compassion for their fellow human beings, regardless of the diplomatic gains they wish to achieve.
As such, the opposition’s motives to change the regime in Sudan remain questionable since they see no harm in justifying military operations elsewhere