الخميس، 27 سبتمبر 2012

Football, Politics & Defending Human Rights (1)

I've wrote a status on Facebook stating that"I hate football & practicing politics; I stand only for human rights" for a long time I wanted to share my thoughts on the fine line between politics and defending human rights on a blog post not a Facebook status update. I was very lazy to do so till this status came up with a lot of unfinished discussions.

I think football and practicing politics have a lot of commonalities; In a football match only 22 persons are playing and doing real exercise while thousands of bigots are watching them and doing nothing except eating unhealthy food and acting violently towards the fans of the other team. 

Practicing politics is exclusively limited to few persons; the elites. The process of decision making not within the government but also within opposition political parties/ movements which claim democracy does not involve the participation of all politically active persons or all members of those parties. Although I'm not affiliated with any political party/ movement but I've build my assumptions on discussions with members of several political parties/movements. Many political activists found themselves disappointed with their party's standing point on specific issues. Many of them are desperate with the centrality of decision making entities and leaders who wouldn't leave their positions before death. As a result we hear about disagreements, splits in political parties more than their achievements. They reflect weak standing points while all the country is facing a humanitarian crisis since many years ago.

Why political parties doesn't take a stand for the peoples' rights? civil wars are breaking the Sudan into pieces. IDPs are facing hunger and illness, peaceful protestors have been killed but the power struggle doesn't care to the innocent dead.

I see what are political parties doing regarding the human suffering in Sudan is the same as what football bigots are doing after the match.

In addition to the mentioned above; I hate practicing politics because I'm seeing political parties as groups of fundamentalists, reverencing for nationalism over humanity; claiming achieving the absolute truth showing high intolerance to different points of view.

I'd like also to emphasize on the notion that hating something; this doesn't mean depriving the others from enjoying it. I'm not saying practicing politics is unnecessary neither saying defending human rights is an alternative as some people assume I'm suggesting. Specifically I'm criticizing the wrong practice and not arguing the necessity of political institutions.

الأحد، 16 سبتمبر 2012

Some Sudanese People Don't Eat

I was motivated by the article "What do Sudanese People eat? written by Reem Shawkat and published here" to share this story of a displaced family.

A mother of 3 primary school students; was abandoned by her husband because he couldn't feed them. The mother tried to work as domestic worker but she couldn't sustain regular income. for months she was feeding her children with Balila with sugar or oil and fennel, rarely they would have Sakhina which is a bread with tomato juice and onions. She cannot afford them more than one meal a day; so they go to school without having their breakfast. Fortunately the woman managed to operate a small bussiness; her family and friends bought her a small fridge so she can make and sell ice cream. She earned 33 pounds in one day and thought to prepare a feast for the children. She bought for them fish, Jagajig (chicken guts) and green salade. When her children saw the dishes they were crying from happiness. For a long time they havn't eat a real meal. The elder brother said when it is breakfast time at school; he used to take his brothers and sit inside the class room. He didn't want them to see their class mates eating while they are hungry.

In South Kordofan; despite the drought which affected sub Saharan region last year; the farmers were not able to farm because of the war and aircraft bombing to their villages.Some Nuba families in Khartoum tend to send wheat and packages of corn to their relatives there. Corn packages (Shawal) in some South Kordofan local markets costs 1,300 pounds and rarely can be obtained.

السبت، 15 سبتمبر 2012

مذكرات مراهقة ... تويتي وكاليميرو والمخطط الصهيوني !!!

قام موجه اللغة العربية الزائر وفي حركة مفاجئة بتمزيق أغلفة دفاتري ، كنت في حالة شديدة من الدهشة الممتزجة بالغضب لتجرؤه على هذه الفعلة ، اذ انفردت بالاجابة الصحيحة لعدد من الاسئلة كما قمت باعراب بيت كامل من الشعر ، ولم يجد عقلي الصغير تفسيراً لنوبة الغضب التي انتابت ضيف المدرسة ،.
وبعد دقائق من التمزيق والاستغفار ، بدأ في القاء خطبة عصماء كلها غيرة على الدين والعرض وتنديداً بامريكا واسرائيل والمخطط الصهيوني ؛ ابتداءً من الاحزمة المستوردة من اسرائيل المسببة للعقم والتي تنتشر بكثرة  في الاسواق السودانية  مروراً بمسلسلات الكرتون التي يصور فيها الديك الغبي مرتدياً زياً عربياً والكتكوت الذكي الذي يوقع بالديك في مشاهد مضحكة  ن الهدف منها غرس كراهية الدين والامة في نفوس اطفالنا ، وتحبيب الغرب اليهم.
حاولت جاهدة مقاطعته لإخباره انني لم اصادف مسلسلاً كرتونياً كهذا ، فانتهرني امراً بالصمت واكدت معلمة الصف على وجود هذا المسلسل الذي يبدو انه ليس لديه اسم.
اخيراً بدأ يتحدث عن مبررات فعلته الشنيعة ، اذ كان رائجاً في ذلك الوقت مسلسلي تويتي وكاليميرو، وظهرت دفاتر على غلافها مجموعة من الصيصان الصفراء "تشبه تويتي" يتوسطها صوص اسود "يشبه كاليميرو"  ومكتوب علي الغلاف ايضاً "Try to be different"  " كن مختلفاً" فاذا بهذا الصوص وهذه العبارة اختتم ضيف المدرسة خطبته العصماء معللاً انها ذروة المخطط الصهيوني لتدمير الامة من خلال شبابها ، وانها دعوة صريحة للانحلال والشذوذ.
بقدر ما صدمتني هذه الاتهامات ، بقدرما استعصى علي حينها فهم ماهية الانحلال والشذوذ. عدت الى المنزل يومها في غاية الاستياء لاقص على والدتي ما حدث من الموجه الذي يكرة تويتي وكاليميرو ، وعن معلمة الصف التي كذبت وهي بالاساس لا تتابع مسلسلات الكرتون حتى تجزم بوجود هذا المسلسل.

أكتب هذه التدوينة بعد ما يزيد عن العشرة اعوام على هذه القصة لانها ذكرتني ببساطة انه لا وجود للمخطط الصهيوني لهدم ما يسمى بالامة الاسلامية ، ولكن الهوس والتطرف والاصولية وتسييس كل شئ لأغراضهم هي ما تتسبب في تدميرنا كمجتمع انساني ، فاطفالنا لا يملكون سوى الانجراف واء هذه التيارات الاصولية التي تعطل تفكيرهم وتحولهم لابواق لذوي المصالح ؛ بحجة الدين والعقيدة.

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

تحالف الاجرام والهوس

قبل عدة أيام نشرت تعليقاً من خلال صفحتي على الفيسبوك لكل الاصدقاء لمتابعة ورصد خطب الجمعة في مساجد هيئة علماء السلطان ، وذلك لأن اغلبهم سيوجه المصلين للتظاهر والقيام بأعمال العنف في مناطق السفارات الاجنبية رداً على الفيلم المسيئ كما حدث في ليبيا ومصر وتونس ، مع الاشارة الي ان هذه الاحتجاجات لم تحدث في الخرطوم الا كرد فعل للحراك في الدول المجاورة وليس هدفها الاحتجاج علي الفيلم.
 والجدير بالذكر ان ادارة يوتيوب قد قامت بحظر الفيلم منذ يومين ، وفقاً لassociated presshttp://hosted.ap.org/dynamic/stories/U/US_PROPHET_FILM_YOUTUBE?SITE=AP&SECTION=HOME&TEMPLATE=DEFAULT ، ولكن مثل هذه الاخبار لا تجد طريقها الي اعلامنا الموجه بطريقة سافرة.
في الجامع الكبير ببحري والذي يشار اليه احياناً بجامع الحكومة ، وجه الامام المصلين بالتحرك في مظاهرة احتجاجية نحو السفارة الامريكية بالخرطوم وان تكون المظاهرة سيراً على الاقدام حتي موقع السفارة ولكنه استدرك قائلاً ان المسيرة ستتوجه الي مسجد الجامعة حيث ستقلهم "العربات" الى موقع السفارة.
وبالفعل خرجت التظاهرة مصحوبة بالتكبير والتهليل واغلقت شارع المعونة في المنطقة المؤدية الى كبري المك نمر على مرأى ومسمع قوات الاحتياطي المركزي ببحري. هذه القوات التي لم تسمح لاي مظاهرة بالاستمرار لاكتر من 3 دقائق في هذه المنطقة وما يجاورها طوال تظاهرات يونيو- يوليو2012 ، الجدير بالذكر ان امام المسجد متخصص في الخطب النسوية وقد برع في تحريم طلاء الاظافر والحناء باعتبارها "وشماً" كما انه انبرى في وصف فضل الصلاة في جمعة الكتاحة ؛ يوم خرج مهرولاً من المسجد عقب هتاف أحد المصلين ضد الحاكم الظالم و تجار الدين.
وفي تسجيل لإحدى القنوات الاخبارية يظهر شخص مبتهج يذكر اسمه بالكامل حاملاً بيده مفاتيح السفارة الالمانية مفتخراً بانه أول من قام باقتحامها ، كما يظهر افراد شرطة مكافحة الشغب متفرجين على احداث الاقتحام والتخريب والاحراق
كما ظهر أحد المتظاهرين في محيط السفارة الامريكية يهتف "سير سير يا البشير" مما اثار دهشة والدتي التي علقت قائلة " يكون البشير دة صلى الله عليه وسلم ونحن ما عارفين؟"
يتضح ايضاً من التغطية الاخبارية ان هؤلاء المتظاهرين ، ليس لديهم هدف واضح للتظاهر ، وليس لديهم قضية ، اذ لم يكن واضحاً للمشاهدين/ات مشاهد او افعال لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد حظيت بنقاش مع أحد المشاركين في تظاهرة بحري ، الذي برر مشاركته بانه لم يتسطع التحدث او معارضة الجموع المهللة وسار معهم لعدة امتار ثم انصرف ، وانه لم يكن من الجرأة بمكان ليهتف ضد هذه الفتنة والاعمال المخالفة للدين ، لان هذه البعثات بمقام "الرسل" لدولهم وقد حرم الاسلام قتل الرسل وان كانوا من الاعداء.
يبدو ان حكومة المؤتمر الوطني قد استفادت من خواء عقول المتطرفين وهمجيتهم في تسيير مظاهرات تحفظ بها ماء وجهها امام المتطرفين العرب
اتمنى ان يتم اعتقال كل من ظهر وجهه او اسمه في هذه التظاهرات بتهمة التخريب والسلب والنهب والاعتداء على البعثات الديبلوماسية ، كما اتمني ايضاً اعتقال جميع ائمة المساجد لتحريضهم على العنف ، واعلم ان امنياتي لن تتحقق ابداً
ارجو من جميع من شهد صلاة الجمعة في مساجد حرضت للتظاهر وتحطيم السفارات اليوم ان يقوم بتلخيص هذه الخطب ونشرها
كما اقترح علي المتظاهرين والمتظاهرات ضد النظام في فترات لاحقة اطلاق اللحي او ارتداء لحية صناعية في حالة النساء وذلك حفاظاً على انفسهم من قوات شرطة مكافحة الشغب ومنسوبي جهاز الامن الاجرامي الذين يفلحون في قمع التظاهرات السلمية واستهداف النساء
عاش تحالف جماعات الهوس الديني وعصابات المؤتمر الوطني لانهم بذلك يسهلون الطريق الى حرية الشعب السوداني

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

Sudan Will Revolt Again

I'm writing this post and very excited about the whole issue of #SudanRevolt. I think it was a success story rather than a sign of failure. Deeply in my heart I didn't expect this massive protests will withdraw NCP regime but I was convinced that the protestors were celebrating the "last" anniversary of Ingaz revolution. If Ingaz survived to celebrate its 24th anniversary; more protestors will join the celebration of the "last anniversary" next year.

After 23 years of oppression and crimes committed against regime opponents Its seems impossible in few days and even months to see thousands of people taking the streets and protesting against NCP regime.

On January 30th 2011 the protests lasts for less than an hour while June-July 2012 lasted for approximately 6 weeks. Since more virtual activists have joined on the ground demonstrations.

Sudan June-July 2012 revolution was a success story because regime opposition took another level compared to January 30th, 2011. The number of people who took the streets was incomparable to those of January 30th. Ordinary citizens who haven't any relation to politics and activism have joined the protests simply because they fed up with high living costs, oppression and high rates of corruption among government officials.

The rape of Safia Ishag on January 30th protests was an announcement and threatening message to all Sudanese women to protest. The brave Safia has inspired a lot of women to take the streets and even to ignite June-July 2012 protests. Women had too reasons to protest against NCP and the rape of Safia has changed from being an instrument of oppressing the protests to a reason and inspiration to start a new wave of protests.

The teenagers catalyzed the success story of June-July protests. They didn't witnessed the violent phase of Ingaz in the early 1990's so they have less fears than young activists who were born in the 1980's. High school students has lead many neighborhood protests; and because they are still in high school and they didn't get engaged in any political activities yet; NISS regarded them as "kids" and have no idea about them and even not aware by their brilliant protesting strategies. Even me I was surprised to know that the younger brother of my friend were involved in one of the biggest neighborhood protests; he has no political affiliation, very young and brave to handle arrest and one day under NISS custody. Now he is very motivated to continue the struggle against NCP after his detention ad torture by NISS. The teenagers of today are the next generation of politicians and human rights defenders.

photo from Bashir's Diaries FB page
The detained activists who were arrested from the Friday protests testified that they meet in detention many people who are not activists at all as housewives, high school students and even elderly people.

The protests occured in middle class inhabited neighborhoods as Wd Nubawi, Beit Almal, Eldeim, Jabra, Elgirif, Aldanagla and others; while the highly populated neighborhoods and the former IDP camps around Khartoum remained dormant; although they are the most impoverished and disadvantaged population. Many activists questioned the situation of displaced people around Khartoum and how they surrender to NCP. We should take into consideration that the moment those people join the peaceful revolution and take the streets this will be the end of NCP because of they are the majority of Khartoum population. The majority of them were displaced due to civil wars; many of them believe in armed struggle and are waiting for those groups to reach Khartoum and take the control over government. Joining one day protest by those people means not working that day and hence not earning money to feed a person or a family that day; taking the risk of joining the protests is affecting their survival directly.

The most influencing factor for marginalized persons not joining the peaceful revolution is the limited solidarity among the activists specifically and the whole Sudanese society with the displaced and minor groups. This has lead to the mistrust in the whole activists community and a huge social gap. While the cities around the world were protesting against war in Darfur; only Darfurian activists were protesting in Khartoum in the early 2000's. Now the western communities are campaigning against wars in Nuba Mountains and Blue Nile and the anti-war national campaign is limited to individual activists.

We cannot demand the displaced; the marginalized disadvantaged communities to join our revolution. Our cause is built basically around their grievances, but it took us a long time to do so. Its a matter of time and efforts to build trust on activism and peaceful opposition among these communities in order to join anti NCP; peaceful revolution.

The June-July 2012 revolution has redefined the notions of activists; solidarity and most importantly defeated the myth of undefeated NCP. The protests came to an end but the revolution never ends; soon or later more people will take the streets to bring the regime down. Till that time the activists community should pay their share in putting the revolution in the right track.

Freedom.. Peace & Justice... Sudan will revolt Again.

السبت، 8 سبتمبر 2012

ليحكمنا الجيش الى الابد

تستغرق المشاوير ضعف وقتها في يوم اخر يوم عمل من شهر رمضان الكريم ، ويكون اطولها مسافة هو الطريق الي العمل وان كان قريباً نسبة للاجهاد المصاحب للصوم والمغالاة في الاستعدادات ليوم العيد
استقللت سيارة اجرة "امجاد" وكعادة أغلب السائقين فان لدى كل منهم اذاعة مفضلة لكسر الملل والترفيه عنهم اثناء عملهم وقيادتهم في شوارع المدينة المزدحمة حد الامتلاء.
 ونسبة  لكثرة استقلالي لسيارات الاجرة فقد اتخذت ايضاً اذاعات مفضلة وهي اذاعة سوا واذاعة القران الكريم ، لان البقية ببساطة لا تكف عن توجيه برامجها بشكل سافر لدعم ايدلوجيات محددة ، ولو انني ادون كل ما اسمعه عبر الاذاعات صباحاً في رحلتي القصيرة الي العمل لما فرغت الي تدوين اي شئ اخر.
لسوء حظي يبدو ان صاحب الامجاد كان المتابعين للمحطات الاذاعية ذات البرامج الحوارية التي تقدم وجهات النظر على انها حقائق علمية.
الحلقة الحوارية كانت عن تأثير التكنولوجيا علي المجتمعات ، يناقشها استاذ مساعد بكلية علوم الحاسوب والمحاور الاخر يبدو انه متفقه في الدين
 اصبت بحالة من الذهول اثر استماعي لبرنامج يبث عبر اثير اذاعة ما ويسمعه/ا الاف من المواطنين/ات البسطاء ويساهم في تشكيل وعيهم/ن وارائهم/ن. وسأتجاوز عرض عدد من النقاط "المذهلة" وانتقل الى الاكثر اذهالاً  
تهللت اساريري عندما سمعت الاستاذ المساعد يتحدث عن اهمية واولوية الاستثمار في تعليم من يحكم السودان ، لان ازمتنا التاريخية ازمة حكم ، ونحتاج ان ننتج كوادر مؤهلة لادارة البلاد ، وقد انتقلت مخيلتي فوراً للاستثمار في تطوير مناهج كليات ادارة الاعمال ، العلوم السياسية ، الفلسفة والاقتصاد. ولكن سرعان ما تبددت هذه البهجة فور سماعي ان من حكم السودان لاطول مدة منذ الاستقلال هو الجيش ، عليه يجب ان نسعى لتطوير مناهج الكلية الحربية حتى تنتج قادة يمكنهم ادارة ازمات البلاد. لوهلة ظننت انها مجرد مزحة لسماعي لضحكات اثيرية ، ولكنه اكد فرضيته ضارباً مثلاً بالجيش الامريكي ، مشيراً الى ضخامة ميزانية الجيش الامريكي ، وضخامة المشاريع البحثية والتعليم المتطور الذي يتلقاه كادره ، وان نشأة الانترنت بالاساس هي نتاج احد مشاريع الجيش الامريكي.

وبنهاية هذا الحديث قفزت الى ذهني عدد من المشاهد والصور ، منها الصورة منتشرة علي مواقع التواصل الاجتماعي رسم بياني يوضح نسبة الصرف بين الخدمات التعليم والصحة والجيش والامن من ميزانية الدولة والتي تتعدى % 70

تصورت الجيش السوداني الذي يخوض معاركه في مناطق مأهولة بالسكان ، مما يؤدي الي قتل وتشريد الاف الابرياء

راودتني تساؤلات عديدة عن ما هي اهمية الجيش في الدول المعاصرة؟ وهل احدى ادواره هي حكم البلاد؟

ترى ما هو شعور منتفضي يونيو_ يوليو عند سماعهم لهذا المقترح ، وما هي اسباب الثورة ان لم تكن ضد حكم العسكر؟ ما هي امالنا ان لم نطمح لبناء دولة مؤسسات ، مدنية ديموقراطية ، يكون دور الجيش فيها حماية الارض من "الاعتداءات الخارجية " ، وليس خوض الحروب الاهلية او حكم البلاد والسيطرة على السلطة التنفيذية وتغييب السلطة التشريعية والقضائية

لا ارغب في خوض مقارنة عكسية بين السودان وامريكا وبين الجيش السوداني والجيش الامريكي ، فلا قواسم مشتركة سوى ان اخر حرب اهلية في امريكا انتهت منذ قرابة المئة وخمسين عام